عُقد في مكتب الممثل المفوض لجمهورية أبخازيا في الجمهورية التركية اجتماع استشاري بمشاركة ممثلي اتحاد الجمعيات الأبخازية. وهم: الرئيس يافوز إلكوتشار (أترشبا)، والأمين العام شامل زيرين (ياشبا)، وأعضاء مجلس الإدارة بولنت باريش (بيشليا)، وسيلدا أوزطاش (بيجبه)، وجانكات إلكات (أوبيخ)، وكذلك رئيس المركز الثقافي الأبخازي "داريري" أتانور أكسوي (أكوسبا)، والمجموعة المبادرة "إنهاء عزلة أبخازيا" المكونة من جنكيز غول (غوغوا)، وأنيت بابا (بابا)، وأولفي أوزجان (هوكشي)، وأحمد بابا أوغلو، وبلجه إيكين، وديلارا تان (كابيخا).
وجرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر حول سبل الحفاظ على الروابط الإنسانية والثقافية والاجتماعية بين أبخازيا والجالية الأبخازية في تركيا وتطويرها. كما حظيت مسائل النقل والمواصلات باهتمام خاص، إلى جانب الجهود المبذولة للدفع بقضية الاعتراف بوثائق السفر الأبخازية.
وقد أطلع ممثلو اتحاد الجمعيات الأبخازية والمجموعة المبادرة "إنهاء عزلة أبخازيا"المشاركين على الأعمال الجارية والمقاربات المتبعة لمواصلة التعاون, كما شهد اللقاء تقييماً مشتركاً للأنشطة الراهنة والمسارات المحتملة لتنسيقها.
وشدد ممثل جمهورية أبخازيا في الجمهورية التركية السيد إبراهيم أفيدزبا على أن ضمان إمكانية الحفاظ على روابط مستقرة مع الوطن الأم التاريخي، وزيارة الأقارب، والحفاظ على التواصل الإنساني والثقافي مع أبخازيا، له أهمية بالغة بالنسبة لأبناء الجالية. وفي هذا السياق، أشار إلى أنه من المناسب النظر في هذه القضايا في المقام الأول في إطارها الإنساني، مع مراعاة مصالح المواطنين والمبادئ المعترف بها عالميًا في مجال حقوق الإنسان.
وأكد المشاركون خلال الاجتماع أن الدفع بهذه المسائل يستلزم نهجًا متوازنًا وبنّاءً، وحوارًا متواصلًا مع الأطراف المعنية، فضلًا عن تنسيق واضح بين المنظمات المجتمعية والمؤسسات المختصة.كما جرى التأكيد على أهمية توحيد جهود مختلف ممثلي الجالية الأبخازية، وبلورة موقف تواصلي موحّد، وتجنّب التشتت عند معالجة المسائل ذات الطابع الإنساني والاجتماعي.
وأعرب السيد إبراهيم أفيدزبا عن تقديره لجميع المشاركين لإسهامهم في تطوير الروابط بين الجالية والوطن الأم التاريخي، مؤكدًا استعداده لمواصلة المشاورات والتعاون البنّاء مع المنظمات والجمعيات المعنية.
كما وُجّه شكر خاص إلى اتحاد الجمعيات الأبخازية والمجموعة المبادِرة "إنهاء عزلة أبخازيا" على ما يبذلانه من جهود ومشاركتهما في مناقشة القضايا الراهنة.
وجرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر حول سبل الحفاظ على الروابط الإنسانية والثقافية والاجتماعية بين أبخازيا والجالية الأبخازية في تركيا وتطويرها. كما حظيت مسائل النقل والمواصلات باهتمام خاص، إلى جانب الجهود المبذولة للدفع بقضية الاعتراف بوثائق السفر الأبخازية.
وقد أطلع ممثلو اتحاد الجمعيات الأبخازية والمجموعة المبادرة "إنهاء عزلة أبخازيا"المشاركين على الأعمال الجارية والمقاربات المتبعة لمواصلة التعاون, كما شهد اللقاء تقييماً مشتركاً للأنشطة الراهنة والمسارات المحتملة لتنسيقها.
وشدد ممثل جمهورية أبخازيا في الجمهورية التركية السيد إبراهيم أفيدزبا على أن ضمان إمكانية الحفاظ على روابط مستقرة مع الوطن الأم التاريخي، وزيارة الأقارب، والحفاظ على التواصل الإنساني والثقافي مع أبخازيا، له أهمية بالغة بالنسبة لأبناء الجالية. وفي هذا السياق، أشار إلى أنه من المناسب النظر في هذه القضايا في المقام الأول في إطارها الإنساني، مع مراعاة مصالح المواطنين والمبادئ المعترف بها عالميًا في مجال حقوق الإنسان.
وأكد المشاركون خلال الاجتماع أن الدفع بهذه المسائل يستلزم نهجًا متوازنًا وبنّاءً، وحوارًا متواصلًا مع الأطراف المعنية، فضلًا عن تنسيق واضح بين المنظمات المجتمعية والمؤسسات المختصة.كما جرى التأكيد على أهمية توحيد جهود مختلف ممثلي الجالية الأبخازية، وبلورة موقف تواصلي موحّد، وتجنّب التشتت عند معالجة المسائل ذات الطابع الإنساني والاجتماعي.
وأعرب السيد إبراهيم أفيدزبا عن تقديره لجميع المشاركين لإسهامهم في تطوير الروابط بين الجالية والوطن الأم التاريخي، مؤكدًا استعداده لمواصلة المشاورات والتعاون البنّاء مع المنظمات والجمعيات المعنية.
كما وُجّه شكر خاص إلى اتحاد الجمعيات الأبخازية والمجموعة المبادِرة "إنهاء عزلة أبخازيا" على ما يبذلانه من جهود ومشاركتهما في مناقشة القضايا الراهنة.