أصبح جناح جمهورية أبخازيا إحدى المنصات للتواصل التجاري الموضوعي وتطوير الاتصالات مع ممثلي الدول المشاركة في معرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين.
ومن بين ضيوف الجناح ممثلون رفيعو المستوى لوفود أجنبية، من بينهم الممثل التجاري للاتحاد الروسي في الجمهورية العربية السورية، ف. ن. نوسكوف.
وتناولت اللقاءات قضايا التعاون الثنائي، وآفاق توسيع الشراكة، وكذلك مواصلة تطوير الروابط الإنسانية والثقافية.
وتحتل الضيافة الأبخازية التقليدية مكانة خاصة، إذ يُستقبل الضيوف بالمأكولات الوطنية والموسيقى والعناية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من ثقافة الشعب الأبخازي.
وتتردد في الجناح كلمات ودية معبرة عن الصداقة والتمنيات الطيبة لجمهورية أبخازيا وشعبها. وتجري البرنامج التجاري في أجواء من الاحترام المتبادل والانفتاح والتواصل الإنساني الصادق.
وتشكل عروض الفرق الفنية إضافة لافتة للبرنامج التجاري، إذ يقدم الفنانون الأبخاز عروضًا في أجنحة الدول الصديقة، فيما تحل الفرق الفنية الأجنبية بدورها ضيفة على جناح جمهورية أبخازيا. وتوحّد هذه اللقاءات دومًا بين المشاركين وزوار المعرض، محوّلة التبادل الثقافي إلى حوار حي بين الشعوب.
وتمثل مشاركة جمهورية أبخازيا في معرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين فرصةً لتعريف العالم بالبلاد وثقافتها وتقاليدها، وتعزيز الروابط القائمة، وإقامة اتصالات جديدة، وتأكيد الاهتمام بمواصلة تطوير التعاون ذي المنفعة المتبادلة.
وتبقى جمهورية أبخازيا منفتحة على أشكال جديدة من التفاعل، ومستعدة لمواصلة تعزيز الروابط الودية وعلاقات الشراكة.
ومن بين ضيوف الجناح ممثلون رفيعو المستوى لوفود أجنبية، من بينهم الممثل التجاري للاتحاد الروسي في الجمهورية العربية السورية، ف. ن. نوسكوف.
وتناولت اللقاءات قضايا التعاون الثنائي، وآفاق توسيع الشراكة، وكذلك مواصلة تطوير الروابط الإنسانية والثقافية.
وتحتل الضيافة الأبخازية التقليدية مكانة خاصة، إذ يُستقبل الضيوف بالمأكولات الوطنية والموسيقى والعناية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من ثقافة الشعب الأبخازي.
وتتردد في الجناح كلمات ودية معبرة عن الصداقة والتمنيات الطيبة لجمهورية أبخازيا وشعبها. وتجري البرنامج التجاري في أجواء من الاحترام المتبادل والانفتاح والتواصل الإنساني الصادق.
وتشكل عروض الفرق الفنية إضافة لافتة للبرنامج التجاري، إذ يقدم الفنانون الأبخاز عروضًا في أجنحة الدول الصديقة، فيما تحل الفرق الفنية الأجنبية بدورها ضيفة على جناح جمهورية أبخازيا. وتوحّد هذه اللقاءات دومًا بين المشاركين وزوار المعرض، محوّلة التبادل الثقافي إلى حوار حي بين الشعوب.
وتمثل مشاركة جمهورية أبخازيا في معرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين فرصةً لتعريف العالم بالبلاد وثقافتها وتقاليدها، وتعزيز الروابط القائمة، وإقامة اتصالات جديدة، وتأكيد الاهتمام بمواصلة تطوير التعاون ذي المنفعة المتبادلة.
وتبقى جمهورية أبخازيا منفتحة على أشكال جديدة من التفاعل، ومستعدة لمواصلة تعزيز الروابط الودية وعلاقات الشراكة.